• Jueves 26 septiembre 2013, 13:02 h

elPeriódico.com

Venta de entradas para los conciertos exclusivos de EL PERIÓDICO

Registrarse | Identificarse

الصحفي مارك مارجينيداس مختطف في سوريا

تم اختطاف المبعوث الخاص لجريدة البريوديكو من قبل جهاديين الرابع من شهر سبتمبر

لم تعلن أية مجموعة من المجموعات المتمردة المتفرقة قيامها بعملية الأسر

Martes, 24 de septiembre del 2013 Enviar esta noticia Aumentar/ Reducir texto
EL PERIÓDICO / برشلونة

تم أسر مارك مارجينيداس، المبعوث الخاص للبريوديكو إلى سوريا، من قبل مجموعة من المتمردين منذ الرابع من أيلول ـ سبتمبر وهو آخر يوم اتصل فيه بهيئة تحرير الجريدة في برشلونا. حسب مصادر مختلفة كان مارجينيداس مسافرا بسيارة مع سائقها عندما اعترضهم مقاتلون جهاديون في محيط مدينة حماه، غرب سوريا. منذ ذلك الحين لم يتم التواصل معه.

مارجينيداس، مراسل جريدة البريوديكو ذو خبرة كمراسل حرب، دخل سوريا يوم أحد الفاتح من شهر أيلول ـ سبتمبر عن طريق الريحانية، جنوب تركيا يرافقه معارضون من الجيش السوري الحرّ. منذ أن بدأت الانتفاضة الشعبية في سوريا في ٢٠١١، كانت هذه السفرة الثالثة إلى سوريا. الهدف من هذه الرحلة كان الاطلاع على الاستعدادات لمواجهة التدخل العسكري الدولي المنتظر، بين ليلة وضحاها، والتحقيق حول الهجوم بأسلحة كيماوية يوم ٢١ آب ـ أغسطس حوالي دمشق.

استقبال الثيريلو رودريغيث من أيدي دياغو كارثيدو، في شهر أيار ـ مايو SERGIO CARO / ALBERT BERTRAN

مارك مارجينيداس، في أفغانستان، في شهر كانون الأول ـ ديسمبر عام ٢٠٠٦ SERGIO CARO / ALBERT BERTRAN

الصحفي، خلال الانتفاضة التونسية، في شهر كانون الثاني ـ يناير عام ٢٠١١ SERGIO CARO / ALBERT BERTRAN

PDF

Edición Impresa

.PDF

لقد أرسل مارجينيداس آخر يومياته الاثنين الثاني من شهر أيلول ـ سبتمبر من منطقة قصر بن وردان، قرب حماه، حيث ظهر الامتعاض لدى صفوف المعارضة، اذ بدى لهم انحسار فكرة الهجوم الأمريكي المتوقع. "أوباما يتكلم ولكن لا يفعل شيئا" كان عنوان المقالة الذي يعبر عن أحاسيس المعارضة وقد نشر في هذه الجريدة في اليوم التالي. يوم الأربعاء كان من المفروض أن يرسل ريبورتاجا عن بلدة قريبة يعتقد أن جيش النظام كان قد قام بنهبها. ظهيرة ذلك اليوم تواصل مع هيئة تحرير الجريدة غير أنه لم يرسل التقرير حيث تم اختطافه.

انعدام الثقة نحو الأجانب

في احدى المقالات التي أرسلها لجريدة البريوديكو الإليكترونية كان قد نبه مارجينيداس بخطورة العمل كصحفي في سوريا وذلك بسبب تدهور الأوضاع منذ رحلته الأخيرة (في شهر نيسان ـ أبريل) وأشار بأن مرافقيه نبهوه بضرورة الحرص "من هنا وحتى سرمدا توجد نقاط تفتيش لإسلاميين لا يثقون بالأجانب ولذلك من الأفضل أن لا يعرفون من أنت".

لم تعلن أية مجموعة من المتمردين إلى أسر ووجود المبعوث الخاص لهذه الجريدة لديها. في الأسبوع الماضي في لقاء جهاديين نادوا بأسر كل الصحفيين للتأكد من شخصياتهم وأجهزتهم ومدى المعلومات الموجودة لديهم عن الجهاديين. هؤلاء المقاتلون يظنون أن الصحفيين الذين يعملون حاليا في سوريا "قد يكونوا جواسيسا يعملون تحت مسمى صحفيين".

بعد سنتين ونصف من الحرب تغير الوضع في سوريا بشكل جذري في الأسابيع الأخيرة هناك توتر قائم بين الغالبية العظمى للثورة ممثلة بالجيش السوري الحرّ ومجموعات متشددة من المقاتلين المرتبطين بالقاعدة أدى إلى حرب مفتوحة. يوم الأربعاء الماضي هاجم الجيش الإسلامي لدولة العراق والشام الجيش السوري الحرّ في مدينة اعزاز وسلبه السيطرة على هذه المدينة. يوم الجمعة أعلن الجانبان هدنة دون تبيان من سيسيطر على المدينة.

أشار ناشطون وإسلاميون في شمال سوريا إلى أن مئات من المتمردين انضموا إلى المجموعات التي تنتمي إلى القاعدة في شمال وشرق سوريا مثل دولة العراق والشام وجبهة النصرة "هذا يعني أن هذه المجموعات أصبحت متمكنة فقد تقع المنطقة بأيد جهادية" أشار إلى ذلك، إلى وكالة روترس، ناشط من مدينة الرقة.

يبدو أن الأمر ليس لمقاتلين بمفردهم بل إنما لألوية بكاملها انضمت إلى دولة العراق والشام وإلى جبهة النصرة. كثير من المقاتلين من المعارضة يميلون إلى هذه الفرق المتطرفة حيث أنها أكثر فعالية ولديها امكانات أكثر وأسلحة أفضل. الكثير من أفرادهم حاربوا في العراق وأفغانستان.

مارك مارجينيداس > مراسل إلى الجزائر وموسكو من قبل وهو الآن المبعوث الخاص لجزيرة البريوديكو في مناطق ساخنة

لم تكن المرة الأولى التي يسافر بها إلى سوريا فالحرب أقلقته منذ آذار ـ مارس عام ٢٠١١ عندما قامت الانتفاضة ضد الرئيس بشار الأسد. كان مارك مارجينيداس قد زار سوريا مرتين، الأخيرة في نيسان ـ أبريل والأولى في شباط ـ فبراير عام ٢٠١٢، يعرف سوريا تمام المعرفة ويعرف أيضا مشاكل الحروب. لم يكن أول حدث يشاهده مارجينيداس البالغ من العمر ٤٦ سنة. منذ ٢٠ سنة يغطي مارجينيداس يوميات البريوديكو في منطقة كتالونيا كمراسل ومبعوث خاص إلى مناطق ساخنة في العالم وبشكل خاص العالم العربي. بدأ مارجينيداس مشواره كمراسل عام ١٩٩٥ في الجزائر حيث غطى لهذه الجريدة الحرب الأهلية الدامية بين الإسلاميين والنظام فقد كان شاهدا مميزا للمجازر التي تمت في تلك الحرب حيث انعدم وجود صحفيين غربيين في ذلك البلد وقام بمقابلات قادة حزب الانقاذ الاسلامي عبد القادر هشامي وعباس المدني. في عام ١٩٩٨ اضطر مارجينيداس أن يترك الجزائر عندما رفض النظام أن يجدد له الإقامة كصحفي. عندئذ تسلم مارجينيداس عمله كمراسل في موسكو حيث بقي حتى عام ٢٠٠٢ وقد غطى الحرب الشيشانية بين عام ١٩٩٨ و٢٠٠٠ مع عدة سفرات إلى الجمهورية القوقازية التي كانت تسعى لاستقلالها. كتب لهذه الجريدة رسالة مؤثرة جدا عن وقوع مدينة غروزني الشيشانية بأيدي الروس، التي دخلها بشكل غير نظامي، "الهبوط إلى الجحيم" كان عنوان المقالة التي أرسلها في شباط ـ فبراير عام ٢٠٠٠ حيث كتب فيها عن معاناة المدنيين خلال ثلاثة أشهر من الحصار.

في عام ٢٠٠٢ عاد إلى برشلونا ومنذ ذلك الوقت أصبح مراسل البريوديكو في المناطق الساخنة. جعل هذا مارجينيداس موجودا في كل الحروب خلال السنوات الأخيرة. وقد قام بتعلم الروسية والعربية، لغتان صعبتان يجيدهما مع الانجليزية والفرنسية. كمراسل حرب قام بعدة سفرات إلى العراق بين عام ٢٠٠٣ و ٢٠١٠، غطى فيها احتلال العراق حيث دخل عن طريق الحدود الكويتية حتى وصل إلى بغداد. عايش فترة ما بعد الحرب وعودة القوات الإسبانية إلى إسبانيا.

وقد كان أيضا في عدة مناسبات في أفغانستان بين عامي ٢٠٠٦ و ٢٠١٠، في احدى هذه الرحلات رافقه المصور سرخيو كارو حتى سلسلة جبال هندو كوش قرب حدود باكستان، بلد يعرفه أيضا وقد زاره كمبعوث خاص في عام ٢٠٠٨ حيث تمكن من الدخول لوحده عبر المناطق الجبلية في ذلك البلد.

غطى مارجينيداس الحرب في دار فور في عام ٢٠٠٤ والهجوم الاسرائلي على جنوب لبنان حيث تجاوز الحدود المسيطرة من قبل إسرائيل فعبر ماشيا إلى مدينة صور من خلال نهر الليطاني واضطر أن يمشي عدة كيلومترات حتى وصل إلى تلك المدينة. في عام ٢٠٠٥ تم إرساله أيضا كمبعوث خاص إلى لندن لتغطية الهجمات الارهابية التي تمت في مترو لندن.

في السنوات الأخيرة خصص وقته لتغطية الربيع العربي والأحداث التي نتجت عن ذلك، فكان المبعوث الخاص إلى تونس في كانون الثاني ـ يناير عام ٢٠١١ وحيث حضر المظاهرات الأولى ضد نظام بن علي وكيفية سقوطه. في هذا العام نفسه قضى فترات طويلة، في الحرب الأهلية في ليبيا، وخلال زيارته إلى مستشفى طرابلس اكتشف المعاناة القاسية للمدنيين في تلك الحرب فكتب معاقو القذافي وقد تم نشره في شهر آب ـ أغسطس عام ٢٠١١ حيث كتب فيه كيف أن أطفالا ونساء وحتى أطباء تعرضوا لقناصة النظام.

كتاب وجائزة

كل هذه السيرة موجودة في أول كتاب كتبه مارجينيداس "الصحافة في ميدان المعركة" في هذا الكتاب، الذي طبع العام الماضي، الصحفي جمع اللحظات الأكثر أهمية من حياته المهنية وبفضل خبرته قام بتعرية وإزالة غموضا كثيرة عن صورة مراسل الحرب.

في شهر أيار ـ مايو الماضي كان من المرشحين لجائزة ثيريلو رودريغيث للمراسلين والمبعوثين للصحافة الإسبانية. في الكلمة التي ألقاها عند تسلمه الجائزة التي جعل فضلها لجريدة البريوديكو من كتالونيا وقد أصر في حاجة وسائل الإعلام لتذكير الأحداث حتى لا يتم نسيانها. الجائزة النقدية التي تسلمها في هذه المناسبة أهداها إلى أطباء بلا حدود الذين يقومون بعمل رائع في سوريا.

Noticias relacionadas

 
Compartir: delicious digg technorati yahoo meneame facebook buzz
Enviar esta noticia Aumentar/ Reducir texto

También en elPeriódico.com